عن مدارسنا

لقد استبان لنا – كمؤسسة تربوية تعليمية – ضرورة وجود رؤية مكتوبة للحلم الذي نسعى إليه, والذي يشكل رديفا لمفهوم (الطموح) الذي نتطلع إليه, والذي يتمركز في قمة هرم أي مؤسسة ويوجّه رسالتها وخططها الاستراتيجية المتضمنة للأهداف الاستراتيجية (بعيدة المدى) , فالأهداف التكتيكية (متوسطة المدى) , فالأهداف التشغيلية (قصيرة المدى).

تحمل الرؤية الجديدة لمنظومتنا التربوية التعليمية في ثناياها رسالة جادة تنظر بعين ثاقبة إلى مخرجات تعليمية وتربوية نموذجية من خلال الكثير من الأهداف المتنوعة سالفة الذكر, والتي نسعى إلى تحقيقها بواسطة تجويد مدخلات وعمليات العملية التعليمية , تجويداً نوعياً.

وعلى ذلك بدأت جماعة جديدة من الباحثين الجامعين للتخصصات بتركيز الاهتمام على العوامل التي تضفي الفعالية على المدارس. وتشير هذه البحوث إلى أن المدارس الناجحة تتميز عموماً بقيادة قوية , وببيئة منظمة وآمنة في المدارس وفي الغرف الصيفية , وبالتشديد على إكساب المهارات الأساسية , وبالتوقعات العالية فيما يخص التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , وبعمليات متكررة لتقييم التقدم المحرز.

 لقد استبان لنا – كمؤسسة تربوية تعليمية – ضرورة وجود رؤية مكتوبة للحلم الذي نسعى إليه, والذي يشكل رديفا لمفهوم (الطموح) الذي نتطلع إليه, والذي يتمركز في قمة هرم أي مؤسسة ويوجّه رسالتها وخططها الاستراتيجية المتضمنة للأهداف الاستراتيجية (بعيدة المدى) , فالأهداف التكتيكية (متوسطة المدى) , فالأهداف التشغيلية (قصيرة المدى).

تحمل الرؤية الجديدة لمنظومتنا التربوية التعليمية في ثناياها رسالة جادة تنظر بعين ثاقبة إلى مخرجات تعليمية وتربوية نموذجية من خلال الكثير من الأهداف المتنوعة سالفة الذكر, والتي نسعى إلى تحقيقها بواسطة تجويد مدخلات وعمليات العملية التعليمية , تجويداً نوعياً.

وعلى ذلك بدأت جماعة جديدة من الباحثين الجامعين للتخصصات بتركيز الاهتمام على العوامل التي تضفي الفعالية على المدارس. وتشير هذه البحوث إلى أن المدارس الناجحة تتميز عموماً بقيادة قوية , وببيئة منظمة وآمنة في المدارس وفي الغرف الصيفية , وبالتشديد على إكساب المهارات الأساسية , وبالتوقعات العالية فيما يخص التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , وبعمليات متكررة لتقييم التقدم المحرز.

 لقد استبان لنا – كمؤسسة تربوية تعليمية – ضرورة وجود رؤية مكتوبة للحلم الذي نسعى إليه, والذي يشكل رديفا لمفهوم (الطموح) الذي نتطلع إليه, والذي يتمركز في قمة هرم أي مؤسسة ويوجّه رسالتها وخططها الاستراتيجية المتضمنة للأهداف الاستراتيجية (بعيدة المدى) , فالأهداف التكتيكية (متوسطة المدى) , فالأهداف التشغيلية (قصيرة المدى).

تحمل الرؤية الجديدة لمنظومتنا التربوية التعليمية في ثناياها رسالة جادة تنظر بعين ثاقبة إلى مخرجات تعليمية وتربوية نموذجية من خلال الكثير من الأهداف المتنوعة سالفة الذكر, والتي نسعى إلى تحقيقها بواسطة تجويد مدخلات وعمليات العملية التعليمية , تجويداً نوعياً.

وعلى ذلك بدأت جماعة جديدة من الباحثين الجامعين للتخصصات بتركيز الاهتمام على العوامل التي تضفي الفعالية على المدارس. وتشير هذه البحوث إلى أن المدارس الناجحة تتميز عموماً بقيادة قوية , وببيئة منظمة وآمنة في المدارس وفي الغرف الصيفية , وبالتشديد على إكساب المهارات الأساسية , وبالتوقعات العالية فيما يخص التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , وبعمليات متكررة لتقييم التقدم المحرز.

 لقد استبان لنا – كمؤسسة تربوية تعليمية – ضرورة وجود رؤية مكتوبة للحلم الذي نسعى إليه, والذي يشكل رديفا لمفهوم (الطموح) الذي نتطلع إليه, والذي يتمركز في قمة هرم أي مؤسسة ويوجّه رسالتها وخططها الاستراتيجية المتضمنة للأهداف الاستراتيجية (بعيدة المدى) , فالأهداف التكتيكية (متوسطة المدى) , فالأهداف التشغيلية (قصيرة المدى).

تحمل الرؤية الجديدة لمنظومتنا التربوية التعليمية في ثناياها رسالة جادة تنظر بعين ثاقبة إلى مخرجات تعليمية وتربوية نموذجية من خلال الكثير من الأهداف المتنوعة سالفة الذكر, والتي نسعى إلى تحقيقها بواسطة تجويد مدخلات وعمليات العملية التعليمية , تجويداً نوعياً.

وعلى ذلك بدأت جماعة جديدة من الباحثين الجامعين للتخصصات بتركيز الاهتمام على العوامل التي تضفي الفعالية على المدارس. وتشير هذه البحوث إلى أن المدارس الناجحة تتميز عموماً بقيادة قوية , وببيئة منظمة وآمنة في المدارس وفي الغرف الصيفية , وبالتشديد على إكساب المهارات الأساسية , وبالتوقعات العالية فيما يخص التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , وبعمليات متكررة لتقييم التقدم المحرز.

 لقد استبان لنا – كمؤسسة تربوية تعليمية – ضرورة وجود رؤية مكتوبة للحلم الذي نسعى إليه, والذي يشكل رديفا لمفهوم (الطموح) الذي نتطلع إليه, والذي يتمركز في قمة هرم أي مؤسسة ويوجّه رسالتها وخططها الاستراتيجية المتضمنة للأهداف الاستراتيجية (بعيدة المدى) , فالأهداف التكتيكية (متوسطة المدى) , فالأهداف التشغيلية (قصيرة المدى).

تحمل الرؤية الجديدة لمنظومتنا التربوية التعليمية في ثناياها رسالة جادة تنظر بعين ثاقبة إلى مخرجات تعليمية وتربوية نموذجية من خلال الكثير من الأهداف المتنوعة سالفة الذكر, والتي نسعى إلى تحقيقها بواسطة تجويد مدخلات وعمليات العملية التعليمية , تجويداً نوعياً.

وعلى ذلك بدأت جماعة جديدة من الباحثين الجامعين للتخصصات بتركيز الاهتمام على العوامل التي تضفي الفعالية على المدارس. وتشير هذه البحوث إلى أن المدارس الناجحة تتميز عموماً بقيادة قوية , وببيئة منظمة وآمنة في المدارس وفي الغرف الصيفية , وبالتشديد على إكساب المهارات الأساسية , وبالتوقعات العالية فيما يخص التحصيل الدراسي لدى التلاميذ , وبعمليات متكررة لتقييم التقدم المحرز.

 


جميع الحقوق المحفوظة لمدارس رويال
1074377
50